حول الموقع [10]

١| هل درست علم النفس سابقا؟

درست مقررات في علم النفس الطبيعي وعلم النفس المرضي ولكني أعتبر نفسي مجرد هاوٍ في هذا المجال. لا أتطرق للأمراض النفسية أوعلاجها ولذلك فلا حاجة لشهادة أو تخصص. كل ما  يهمني هنا هو تحسين التواصل الاجتماعي بين البشر وتطوير الشخصية  وطرق التفكير من باب : بدلا من تعطيني سمكةً كل يوم ؛ علمني الصيد.  وهذا حقٌ مُشاع للجميع.

٢| لماذا تكتب عن الشخصيات الـ ١٦ ونظرية كارل يونغ وعلم النفس؟

 لأفهم نفسي بالدرجة الأولى ولكي  أتواصل  بشكلٍ أفضل مع من حولي  سواء في البيت أو في مكان الدراسة أو العمل.  وثانياً لعل ما أكتبه هنا قد ينفع إنسانا آخر يمر بتجارب مشابهه مما قد يوفر عليه الجهد وأحيانا سنين من البحث والمحاولات.

٣| هل ما تقوله هو كلام في غاية الصحة والدقة وينطبق على الجميع؟

الكلام في غاية الصحة والدقة  حسب تجاربي وفهمي وهما قاصرين لا محالة.  كقاعدة عامة، لا يجب أن يؤخذ حديثي أو حديث أي شخص آخر دون تمحيص. ما يُكتب هنا يمثل وجهة نظر خاصة في الوقت الراهن ولكنها لا تعني بأي حال من الأحوال أنها تنطبق على الجميع.

٤| قد يأتي وقت بعد سنة أو سنتين أو عقد من الزمان وتغير رأيك في موضوع ما. هل تظن أن هذا سيحدث!؟

بالتأكيد! فهذه سنة من سنن الحياة. فأنا وأنت نتعلم شيئا جديداً مع كل تجربة وموقف وكتاب ومقال. الجمود عند رأي ثابت لا يحيد ولا يتغير هو علامة تبلد وكسل فكري.

٥| أنا أختلف معك تماما وغير مقتنع ولدي رأي من الخبير “س” يقول كذا وكذا.

هذا الإختلاف مهم وجميل. الإختلاف ملح الحياة وسبب تنوعها الرائع!  وعلم النفس بشكل عام هو علم شخصي جداً (Subjective) فلكل إنسان رأيه ومنظوره الخاص في مواضيعه.  ولذلك يتسع علم النفس كثيراً لأراء مختلفة بل وأحياناً مضادة لبعضها البعض (مثلا كارل يونغ خالف كثيراً من أفكار أستاذه فرويد).

هذا يجعلني أحاول دائماً أن أبقى مُنفتحًا على أراء ومدارس جديدة في علم النفس بدلاً من أن أحجر واسعاً وأتعلق برأي ثابت .. أعدك بأن أبُقي عينّي مفتوحة على رأيك ولكن – أرجوك – لا تفرض رأيك بالقوة ولا تحاول النقاش بنية الإنتصار! سأقول رأيي وأنت أيضا قل رأيك وبعدها لنترك آراءنا في الهواء الطلق دون فرض أو وصاية على الآخر. قد تحتاج الآراء أحيانا لوقتٍ طويل من أجل أن تختمر وتتضح معالمها ..  فلندعها تأخذ وقتها! لأن الهدف في نهاية المطاف هو الإستفادة ومشاركة منظور مختلف للحياة من حولنا وليس الإنتصار للذات أو إثبات الفوقية.

٦| لدي سؤال أو إقتراح . كيف يمكن أن أتواصل معك؟

أسعد بذلك دائماً! فضلاً تواصل معي عبر تويتر.

٧| لماذا لا توثق مقالاتك بالمراجع والأبحاث؟

المدونة تعبر عن وجهة نظر بشكل غير رسمي وبعيدًا عن الطريقة الأكاديمية والتأصيل العلمي المُوثق . اذا كنت تبحث عن ذلك، فعليك بالرجوع للمجلات العلمية والكتب النفسية المتخصصة. الهدف هنا هو محاولة نشر الوعي دون تكلف.

٨| ما الذي يعنيه إسمك،ولم تضع علامة الزائد أمامه؟

إذا كنت تقصد المعرف الذي أستخدمه Sultan +  فعلامة الزائد تعني “أبو”  فيصبح المعرف كنية تعني أبو سلطان.

٩| لماذا لا تكتب بإسمك الصريح؟ مالذي يمنعك؟

لا يمنعني شيء. سأفعل ذلك قريبًا.

منذ بدء الموقع وأنا أفكر كثيرا في نوع المواضيع التي أود طرحها سواء في علم الشخصيات أو  تلك المتعلقة بالمجتمع بشكل عام. لم أكن أرغب بأن يرتبط إسمي بتوجه معين قد يؤثر على علاقاتي أو مجال عملي. أما الآن فأعتقد أن رسالة الموقع – وتوجهاتي الشخصية- قد نضجت وأصبحت أكثر وضوحًا  ولذلك فقد حان الوقت لكي أكتب بإسمي الحقيقي وأن أقف مدافعًا خلف ما أكتب وأتحمل ما قد يترتب على ذلك. ولكن قريبًا، ليس بعد. 🙂

١٠| مالذي تعنيه كلمة JWM  في عنوان الموقع؟

هي الحروف الأولى في جملة Journey without a map أو رحلة بلا خريطة والتي هي شعار رحلتي لفهم الحياة والذات والفكر دون تحيزات مسبقة. كل إنسان يُعطيه من حوله (والديه ومجتمعه) خريطة تُمِلي عليه طريق حياته ووظيفته وزواجه وعداواته وصداقاته.  البعض يمضي في السير على هدي تلك الخريطة بإيمان عميق ودون تمحيص أو مسائلة بسبب قوة تأثير المجتمع  و من باب “ما وجدنا عليه أباءنا” وأما البعض الآخر – وأنا منهم – يشكرهم بلطف ولكنه يتساءل : (وما يدريني بأنها خريطة صحيحة؟ وكيف أعرف أن من أعطانيها له حس ومنطق سليم؟).

JWM  هي محاولتي لرسم الخريطة بنفسي في رحلة شاقة ومسيرة بطيئة .. أصيب أحياناً وأتوه أحياناً ولكنني في جميع الأحوال  أسير مُعمِلًا العقل والتفكير ومُستلهمًا من الله السداد والتوفيق.

التعليقات مغلقة